عبد الرحمن جامي

89

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

عليه العلم حقيقة ليس ذاته بل ذاته مع اعتبار ما ( 1 وهو غير ممكن « 1 » ، وكذلك ما صدق عليه الواجب ليس نفس ذاته بل مع اعتبار ما وهو وصف الوجوب ، فذاته سبحانه مصداق الواجب لا ما صدق عليه الواجب ، وقس عليه جميع الصفات والاعتبارات التي تحمل على الذات ، فإنها من حيث هي هي وفي المرتبة التي ( 2 هي فيها « 2 » هي هي لا نعت ولا اسم ولا رسم فاحفظ هذا . صرّح بذلك ( 3 قدس سره « 3 » في الحاشية بقوله : فصفاته سبحانه نسب واعتبارات « 4 » وإضافات تلحق الذات المتعالية بقياسها إلى متعلقاتها . ( 5 قوله إلى نفى الصفات : يحتمل أن يكون مراد الحكماء نفى الصفات المؤثّرة ، فذلك لا يتحقق في الخارج ولا في التعقل إذ قد عرفت أن ما في العقل ليس مؤثرا بل المؤثر هو الذات ، بل هو أيضا من الآثار المترتبة على الذات ، فلا ينافي مذهبهم قول الصوفية فافهم « 5 » . قوله حق المغايرة : وهي المغايرة في الوجود الحقيقي العيني . 29 - قوله وقال أيضا ذواتنا ناقصة « 6 » : ظاهر هذا الكلام أقرب قول الحكماء ، لكن « 7 » المراد بها « 8 » ما يطابق قول الصوفية . ( 9 قوله لا تحتاج « 10 » في شيء : من وجوده وصفات كماله ، إلى شيء : غير ذاته « 11 » ، كافية للكل : أي لكل الأشياء ، في الكل : أي في كل ما يليق بها من الوجود وتوابعه « 9 » . قوله ليس فيها اثنينية بوجه من الوجوه : بحسب الواقع والوجود الحقيقي ، وإنما الاثنينية كلها بحسب العلم والتعقل « 12 » .

--> ( 1 ) د : غيره وهو ممكن ( 2 ) د : منها ( 3 ) أ : قدس اللّه سره ( 4 ) د : - واعتبارات ( 5 ) د : - قوله . . . . فافهم ( 6 ) د : + الخ ( 7 ) د : ولكن ( 8 ) كذا في كل من المخطوطات الست ولعل الصواب : به ( 9 ) د : - قوله . . . . وتوابعه ( 10 ) ى : يحتاج ( 11 ) هامش ب : + قوله ( 12 ) ب : + القول في علمه تعالى